شمس الدين محمد بن محمود آملي

11

نفائس الفنون في عرائس العيون ( فارسى )

هشتم « قوله تعالى شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَ الْمَلائِكَةُ وَ أُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ » كه اهل علم را بواسطهء شرف علم در شهادة با خود و ملئكه مقرون گردانيد نهم « قوله تعالى إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ » چه معنى آنست كه جز عالمان از خداى نترسند و در آيه ديگر فرمود كه بهشت جاودان كسانى را باشد كه از خداى بترسند و هو قوله تعالى « جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ » تا آنجا كه فرمود « ذلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ » دهم « قوله تعالى أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ » چه بيشتر محققان اهل تفسير بر آنند كه مراد باولوا الامر عالمانند زيرا كه تيغ پادشاهان تابع قلم علماء بود و قلم علماء تابع تيغ ايشان نه دوم آنچه در تورية آمده آنجا كه فرموده يا موسى عظم الحكمة فانى لا اجعلها فى قلب الا و اردت ان اغفر له فتعلمها ثم اعمل بها ثم ابذلها كى تنال كرامتى فى الدنيا و الاخرة و چون نيل كرامت دنيا و عقبى متعلق بعلم و عمل باشد معلوم شود كه شرف او تا چه غايتست . سيم آنچه در انجيل در سفر دويم آمده و هو قوله ويل لمن سمع بالعلم و لم يطلبه كيف يحشر مع الجهال الى النار اطلبوا العلم و تعلموه و لا تقولوا نخاف ان نعلم و لا نعمل و لكن قولوا نرجو ان نعلم لنعمل و العلم يشفع لصاحبه و حق على اللّه تعالى ان لا يحرمه يقول اللّه يا معشر العلماء ما ظنكم بربّكم فيقولون اظننا ان يرحمنا فيغفر لنا فيقول انى فعلت انى استودعتكم علم حكمتى لا لشر اردت بكم ادخلوا جنتى برحمتى و از اين نص به چند وجه شرف علم معلوم شود و از مقاتل بن سليمان نقل است كه حقتعالى در انجيل فرمود « يا عيسى عظم العلماء و اعرف فضلهم فانى فضلتهم على جميع خلقى الا النبيين و المرسلين كفضل الشمس على ساير الكواكب و كفضل الاخرة على الدنيا و كفضلى على كل شىء چهارم آنچه در حديث آمده است و آن هر چند بغايت بسيار است اما ده حديث كه در دلالت بر مقصود واضحند ياد كرده شوند . اول « قوله صلّى اللّه عليه و آله تفكر ساعة خير من عبادة ستين سنه » زيرا كه فكر بنده را به حق رساند و نيز